الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


29 - جمادى الآخرة - 1434 هـ:: 10 - مايو - 2013

ﻻ أريد أن أعشقه لأننا مازلنا جددا في علاقتنا!


السائلة:كرستال

الإستشارة:تسنيم ممدوح الريدي

السلام عليكم..
أنا فتاة في الثانوية ملتزمة جدا وﻻ أهتم للأولاد عندما أمشي فقط أنظر للأرض، مرة من المرات كان اليوم ممطرا في طريقي للمدرسة فكان هناك فتى أراه لأول مرة ولم أهتم له لكن فجأة قال لي تفضلي المفضلة. ورفضت بلطف قلت ﻻ شكرا، وعندما عدت من المدرسة استمر بالنظر لي، ولم أره لمدة 5 أشهر ربما، لكن قبل شهرين، رأيته مرة أخرى ومنذ تلك المرة أصبح ﻻيزيح نظره عني أبدا وأنا أنظر له بكل برود وأدير وجهي وﻻ أهتم له ولكنه لم يهتم واستمر باللحاق بي والنظر لي حتى أنه أصبح ينتظرني في المطر والحر وبدون كذب أنه حقا فتى مؤدب جدا ﻻ ينظر حتى للفتيات حتى أنه عندما يمشي ينظر للأرض فقط لكن عندما يراني يتوتر ويصبح كالطفل، كان أيضا إذا قال شيئا عني أحد أصدقائه يتعارك معه لكنه لم يؤثر بي أبدا، لكننه أسمعني كلاما ذات مرة بأني ثقيلة ومؤدبة جدا، فزاد احترامي له، أنا ﻻ أنظر إليه أبدا لو كان شخصا غيري لكرهني وظن أني مغرورة، لكني باردة ﻻ أعلم لماذا يفعل هذا؟، وفي مرة كان مع صديقه فسألني صديقه عن سوار إن كان لي أم ﻻ؟ قلت ﻻ.. وفي اليوم الثاني سألني الفتى ما الذي أراده مني صديقه رغم أنه كان بجانبه!! فقلت له (سوالفكم) قديمة قال هل هناك شيء جديد لأفعالهم أرد وأعاد السؤال قلت له ابتعد عن طريقي فابتعد وبعد قليل جاء لي قال لماذا تهربين مني؟ فأخبرته من أنت أصلا حتى تتكلم معي قال أنت بأي صف قلت ﻻ.. ابتعد مرة أخرى فابتعد لكنه استمر. بالمشي خلفي، أصبح يلح علي بالسؤال يوميا فغضبت وأخبرته بصفي ثم قال ما هو اسمك!! أخبرته أن ﻻ دخل لك، واستمر بسؤالي هذا السؤال يوميا ولم أكن أرد عليه إلى أن.. في يوم في طريق المدرسة لم يكن موجودا فتعجبت ولكنه كان في الواقع ينتظرني في طريق آخر وعندما ذهبت إلى دكان أمام المدرسة تكلم مع فتاة أخرى. انتابني الغضب! فأتت الفتاة وذهب هو، وسألتني عن اسمي لم أخبرها أوﻻ لأني علمت بأنه من أراد أن يعرف لكني أخبرتها فيما بعد وأخبرتني أننا سنتكلم في الفسحة، ذهبت لها في الفسحة وأخبرتني أن ﻻ سبب يذكر فأخبرتها أنا أعلم بأنه بسببه فقالت نعم. وهو أخوها فأخبرتني أنه يحبني جدا وأن أمه تعلم بذلك وأنه سيتقدم لخطبتي وأمه موافقة لهذا وجمعت كل معلوماته وعلمت أنه مؤدب جدا ويحبني جدا وسألتني إن كنت موافقة أن يكون حبيبي فأخبرتها بأني ﻻ أعلم لأني ملتزمة ومحافظة جدا، فأخذت رقمها وقلت لها إني سأخبرك بالجواب في يوم آخر، في اليوم الثاني أخبرتها أن ﻻ تكتب اسمي على الرقم خوفا أن يأخذه أحد فقالت في الواقع إنه يعلم أنه لدي أنه سمعني وأنا أخبر أمي بأني أخذت رقمك لكنه أقسم علي أنه لن يأخذه إﻻ برضائي وفي يوم من الأيام اتخذت قراري ووافقت على حبه لكني لم أكن أنظر عليه كثيرا.. لأنها المرة الأولى لي. وأخبرتني بأنه لم يقل لأحد من أصدقائه إﻻ 3 مقربين له 2 من أصدقائه كانوا ينظرون لي بدون علمه وأحدهم كان يحاول التودد. وفي يوم سمعت الفتى الذي كان يتودد لي يخبر 2 "هذه خوية صديقي " فغضبت جدا ولكن تظاهرت أني لم أسمع. وعندما جاء هو أهملته ولم أنظر إليه حتى.. فغضب مني وأخبرت أخته أني ﻻ أعرفه وﻻ يعرفني.. ولكن أخته مريضة في هذه الفترة ولم أعلم ما هو جوابه ولكن.. مازال ينظر إلي ويلاحقني وينتظرني!! وأنا أنظر إليه بكل نظرات باردة ومستحقرة.. أنا أحبه لكن لست أعشقه. وﻻ أريد أن أعشقه لأننا مازلنا جددا في علاقتنا ﻻ أعلم إن كنت سأعود إليه أم ﻻ؟!! أنه سيتعذر بالتأكيد لأنه تعارك مع صديقه المقرب السيء ولم يعد يمشي معه مجددا... فما الذي علي أن أفعله؟!!


الإجابة

أخيتي الفاضلة (كريستال)..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلا وسهلا بك على صفحات موقعنا المتميز والله أسأل أن ييسر لك الخير أينما كان وأن يشرح صدرك للخير والحق..
في الحقيقة أخيتي يجب أن تتفهمي جيداً أن مرحلتك العمرية هي مرحلة في قمة الخطورة إن لم تتعاملي مع كل المواقف المحيطة بشكل صحيح وفقاً لما يمليه علينا الشرع. وفي هذه المرحلة يميل كل جنس للجنس الآخر لإثبات ذاته وبأنه مرغوب، وهذا في حد ذاته ليس مشكلة، إنما الخطورة في كيفيه التعامل مع هذا الأمر من الجانبين، الأول كيف تتعاملين مع نفسك التي قد تأمرك بسوء وهو التواصل مع أي رجل غريب وذلك لإثبات أنك فتاه جميلة ومحبوبة وغيرها مما يلح على نفس المراهقة في هذا العمر، أو الجانب الآخر وهو كيفيه التصرف بشكل صحيح إن حاول أحد الشباب التواصل معك حتى لا تقعي في أي مشكلة قد تندمين عليها لاحقاً.
عليك أخيتي أن تتواصلي مع أهلك - والدتك - وأن تخبريها بكامل الأمر فإن كان يريد هذا الشاب خيراً، سوف يتقدم لطلبك من أهلك بشكل مباشر دون الوقوف في طريقك أو اعتراضك، ومن يريد خيراً بالفتاة التي يحبها يا عزيزتي يجب أن تثقي أنه لن يعرضها لأي سوء، كأن يتحدث معها في الشارع، أو أن يحاول التواصل معها دون علم أهلها أو ما شابه.
ضعي أهلك في الصورة وإن كنت تعجبين به فاجعلي العلاقة تأخذ الطابع الشرعي وأن تخرج إلى النور بعلم أهلك وبرضا ربك من خلال خطبة رسمية سريعة ولقاءات في حضور ومباركة الأهل.
حاولي أن تتذكري دائماً أنه سيكون ذك زوج في المستقبل إن شاء الله وأنت لا تعرفين من هو؟، تذكري دائما أن تصوني نفسك له حتى يصون نفسه لك ولا يعرف فتيات غيرك قبل الزواج منك، كوني دائما طاهرة عفيفة، لا تتواصلي معه مجدداً ولا تتوقفي للحديث معه وأياك أن تتواصلي معه بالهاتف تحت أي ظرف من الظروف.
تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق والحفظ وتابعيني بأخبارك لأطمئن عليك..
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3586 | استشارات المستشار: 76



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 66]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088