الاستشارات الاجتماعية


24 - محرم - 1431 هـ:: 10 - يناير - 2010

زوجي يعاملني بكل ذل وإهانة!


السائلة:سارة كمال محمد

الإستشارة:محمد مسعد ياقوت

السلام عليكم ورحمة الله..
 بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا أنا لا أعرف من أين أبدأ فأنا عندي 30سنة وزوجي يكبرني ب9سنوات وهو يعمل طبيب بيطري وأنا لا أعمل المفروض أنى مدرسة المهم: بعد أول ولادة طبيعية لي عذرا(أحسست باتساع في المهبل ومن يومها وزوجي غير مرتاح معي وترك هذا أثر سلبيا على وعلى نفسيتي يصل إلى حد التدمير وذهبت للعديد من الأطباء وكان سؤالي هل أنا طبيعية وتفحصت نفسي كثيرا) وبعد سنة وثلاثة أشهر عرفت أنه كان يريد الزواج بأخرى ولكن ربنا كان معي ولم يتم زواجه بعد مشاكل كثير ة لا داعي لشرحها وظل هذا الموضوع في خاطري ولم ولن أنساه أبدا عالم بحالي من خلقني.
 وبعد إنجابي لطفلي الثالث الذي جاء ليس كالأطفال العادين والحمد لله ذهبت لدكتور نساء وتوليد الذي إصر على أنني لست محتاجة للعملية وضرب لي أمثلة كثيرة لنساء حالتهم اشد ولكن بعد شرح ظروفي وبعد خوف كبير منى أخيرا أجريت عملية تضيق مهبلي من حوالي سنتين وكنت فرحانة ولكن لا اعرف ماذا حدث أحيانا أحس إنني غير منضبطة وعندي إفرازات كثيرة ولا أعرف هل العملية لم تنجح هذه كانت صعبة جدا لي جانب آثارها الجانبية من فقد لدم غزير والجانب النفسي وقد تركني عند والدتي ولم يسأل عني نهائيا ولا حتى بالتليفون على الرغم من التفاني والله في إرضاءه ولكنة لا يرضى فانا كثير ما أحس إنني قائدة العملية حتى أبذل مجهود كبير وأقول يا رب تخلص بقى من الإرهاق ومرة كنا نختلف قال لي على فكرة العملية لم تعمل شيئا وزادت الطين بلة فانهمرت الدموع من عيني ولم أعرف ماذا قلت وقتها ولا أعرف ماذا حل أبى أنا كنت زى الأميرة في بيت والدي وفى بلدتي وأشيك بنت الآن أصبحت منعدمة الشخصية وضعيفة ووحشة ولك أن تتخيلي أي شيء أنا لم أكن هكذا ولا اعرف ماذا حدث
فزوجي من يوم ما عرفته وهو يعاملني بذل وإهانةة فهو منعني حضور أفراح أخواتي الثلاثة مع العلم أني أكبرهم ويمنعني من الذهاب لأمي ولأي أحد من أقاربي ولو شاف ماما تكلمني على الموبايل يأخذه منى ويحذف الخط أنا حلفت أني لن أحمل هذا الموبايل مرة أخرى وأغلقته من يومها وهو عادي ومبسوط ويقول أنت عليك الطاعة ( وموش عاجبك اتخانقي مع ربنا أنا إلي هيدخلك الجنة موش هتدخلي إلا بإذني) لدرجة إنني اختلط على الحلال والحرام وتخيلي يا سيدتي أنه غالبا ما يجامعني وأنا في قمة الغضب بعد خناقة طبعا وحرقة دم وهو من فترة يشاهد أفلاما إباحية ويمارس العادة السرية كثيرا غير مبال بي وبمشاعري واةةةةةةةةةةةةلما يقوم من النوم يغتسل لا أقدر أن أصف لق حالتي عندي ثلاث أولاد أكبرهم 7سنوات منهم الصغير تعبان بس أنا تعبت ولا أقوى على احتمال شيء أنا أريد أن أعيش ولا تفهميني غلط أنا بس تعبت وأحس أنى ميتة ساعديني أرجوك فانا اكتب هذه الرسالة بدموعي عالم بحالي الله وغنى عن سؤالي أنا كثيرا أفكر في الطلاق فقط هذه خطوة صعبة من أجل الأولاد رغم أنها متأخرة جدا


الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فأشكر لك أيتها الأخت الكريمة تواصلك مع موقعنا موقع لها أون لاين، ونرجوا أن تجدي فيه دومًا كل صالح ونافع.
ونسأل الله العلي القدير أن يفرج همك، وأن يُذهب حزنك، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك .
ونقول :
ماذا عليك لو شرعتِ في إصلاح علاقتك بزوجك، ومواجهة الخُلق السيء بالخلق الحسن، والتصرف الخاطئ بالتصرف الصواب،.. جرِّبي طريقةً جديدةً ! حاولي بوسيلةٍ مُبتكرة ( خاصة في مسائل الفراش) .
ارسمي لنفسك برنامجًا تريدين من ورائه أن يتغير سلوكُ زوجك معك..
فكري في خطةٍ حقيقة ! تَعرَّفي على ما يحبه زوجُك .. تَفهْمي احتياجاته .. ما هي رغباته الجنسية ؟ وما هي نقاط ضعفه ؟ ما هي مفاتيح شخصيته ؟ ومن أين تتملكين زمام قلبه ؟ كيف تجعلينه يحبك أنت وحدك ؟
أستشفُ من كلامك، أنك تجهلين الكثير عن زوجك .
وأن مساحة الحوار صغيرةٌ جدًا بينكما .
تَقرَّبي إليه بالبسمة العذبة، واللمسة الحانية، والهدية الرقيقة، والدعاء الخالص، والشكر المُهذب، والنداء المحبب، والأكلة المفضلة، والفستان المثير، والتغنج اللطيف ...
ثم أنتِ تتحدثين عن مشاهداته للأفلام المحرمة وممارسته للعادة السرية .
قلتُ : وما يدريكِ أنك تتزينين بحق ؟ لعلك تتزينين تزينًا تقليديًا لا جديد فيه ولا إبداع فيه ! لعلك لا تتهتكين له كما تتهتكن نساءٌ يتبعهن زوجُك ببصره . ومعلومٌ أن جمال المرأة يحتاج منها أن تبتكر فيه من وقت إلى آخر، بحيث يرى زوجُك فيكِ شيئًا جديدًا كلَّ ليلة.
حاولي بشتى الوسائل حتى تتملكي أَزمِّةَ نفسه، وابحثي في أخلاقه فلن تعدمي خيرًا :
فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ » [أخرجه مسلم (3721]
وهذا عام في الرجال والنساء .
نعم، صدق زوجك، هو جنتك ونارك !
وطاعته واجبه، وظلمه مُحرَّم، والصبرُ عليه عملٌ صالحٌ تؤجرين عليه، وطاعته – في غير معصية – سببٌ من أسباب دخول الجنة :
فعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ – رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ".[أخرجه أحمد (3 / 199) وغيره، وصححه الألباني، انظر حديث رقم : 660 في صحيح الجامع]
وعَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ – رضي الله عنه - أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- في حَاجَةٍ فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا فَقَالَ لَهَا النبي -صلى الله عليه وسلم- « أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ ». قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ « كَيْفَ أَنْتِ لَهُ ». قَالَتْ مَا آلُوهُ إِلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ. قَالَ « فَانْظُرِى أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ » [أخرجه أحمد (41 / 260) وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة (2612)].
أما بخصوص انحرافاته الجنسية التي أشرتِ إليها، من مشاهدة الأفلام المحرمة، وممارسة العادة السرية ، فأشيرُ عليك قائلاً : إن هذا الزوج يحتاج إلى شحنةٍ إيمانية مركزة تدفعه إلى تنقية قلبه من جميع النساء إلا امرأته، وعزمه صادقة تجعله يغض بصره إلا عن زوجه. وهذه هي مهمتك؛ وذلك بتذكيره بالله عز وجل، واستخدام الوسائط الدعوية المختلفة من الكُتيب والشريط والرسالة - في صورة الهدية - بحيث يتنبه ويذَّكر؛ ومن ثم تساعدينه على غض بصره وحفظ فرجه وصون عرضه، مع ما نصحتك به.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



زيارات الإستشارة:9286 | استشارات المستشار: 36



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 42]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088