الاستشارات النفسية


09 - ربيع أول - 1435 هـ:: 11 - يناير - 2014

أعاني من نزاعات وفشل بالحياة وفشل نفسي!


السائلة:وسام

الإستشارة:أحمد فخرى هانى

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
أشكر جميع القائمين على هذا الموقع المبارك، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم، أما بعد..
أعتذر عن الإطالة لكنني أحتاج قليلا لها..
أريد أن أقول إنني أعاني من نزاعات وفشل بالحياة وفشل نفسي أعاني من اضطراب وحساسية من الناس رغم أنني لا استطيع دون مخالطتهم وأضراب بالمزاج المتقلب والعصبية دون مبرر والشك بالناس وحتى في نفسي لا أستطيع اتخاذ القرار من نفسي وعندما أتخذ قرارا سرعان ما أندم عليه ويصبح معي وساوس أحب الشيء وسرعان ما أكرهه وأنقاد للآخرين مع العلم أن معاملتي حسنه لكنني أشعر بحقد تجاه من يمازحني أخاف من النقد والمزاح لدرجة أخاف التكلم وأزين الكلمة مرات ومرات والمصيبة أنني قرأت عن اضطرابات الشخصية أرى نفسي كل حين بشخصية جديدة لا أعرف من أنا لدي فضول قاتل لأعرف صفاتي ومن انا أرى نفسي أحيانا لا أستطيع التعبير عما بداخلي والقلق والخوف المستمر المفاجئ لا أستطيع العمل أكثر من فترة والثبات على عمل مرهق دائما مكتئب عدا نوبات الفرح المفاجئة مع العلم انني لا أحب إزعاج أحد أبدا ولدي مهارة في كسب ود الناس وعونهم دون أن أشعرهم بالانزعاج مني مشكلتي دائما أرى نفسي بريئا حتى في مواقف السذاجة، لا أعرف أحس نفسي أنانيا لكني فرح لفرح الناس، أريد أن أفرض الناس أن تعاملني كما أحب أضطر للعدائية لأنني حساس لأدنى شيء، لدي مشاكل مع والدي ومع كل يريد أن يفرض نفسه علي أظل أردد الأذى وأخطط لمن يؤذيني وقليل ما اصفح عنها ومشاكلي مع تقلب المزاج أمر أزعجني رغم أنني مرح بعض الأحيان وأحيانا حازم وأحيانا عصبي أجد نفسي كل لحظة في شخصية جديدة أرجو من المختصين تحليل مشاكلي وهل أنا أعاني من النهك العصبي أو ماذا تسمى شخصيتي وهل هذا مرض أو اضطراب والحل؟ وأعتذر جدا عن الإطالة..
وشكرا لكم وجزاكم الله خيرا.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
أهلا وسهلا بك يا وسام من سوريا..
أرحب بك فب موقعنا لها أون لاين وأشكرك على ثقتك الكبيرة في الموقع..
أخي الفاضل وسام..
من الواضح أنك شخصية حساسة ولكن يغلب عليها فقدان الثقة بالنفس وهو ما يسبب لك المتاعب الكثيرة في تعاملك مع ذاتك ومع من حولك ولبناء ثقتك بذاتك تحتاج منك بعض العمل والجهد لكي تصل إلى الثقة المفقودة في ذاتك لأن الإنسان عندما يفقد ثقته بذاته يصبح أكثر عصبية ويفقد التعبير عن ذاته وعن افكاره ويصبح متشككا في قدراته وفي نوايا الآخرين تجاهه ويصبح مزاجه مكتئبا لعدم تحقيق ما يصبو إليه ويغيب عنه الهدف وتصبح أفكاره متشائمة وسلبية تجاه الحاضر والمستقبل ويصبح اعتماديا على الآخرين في تسير أموره مما يزيد من إحساسه بالخيبة والفشل وتصبح نظرته للأشياء سلبية ويفقد الأمل والثقة في قدراته على عمل أي شيء إيجابي لذا أنصح بالعمل على بناء ثقتك بذاتك من خلال مجموعة من الأهداف والإرشادات في خطوات محددة كالآتي:
- أولا حدد ما هي السلبيات التي تجدها في شخصيتك على ورقة وحدد بجوارها مجموعة من الخطوات والوسائل للتخلص خطوة بخطوة من تلك السلبيات وتعديلها لإيجابيات في شخصيتك ثم تعرف على نواحي القوة والإيجابية في شخصيتك ونمي وطور تلك الإيجابيات حتى يتم التوازن في جوانب شخصيتك ورؤيتك لذاتك بشكل معتدل.
- ثانيا حدد لا مجموعة من الأهداف القريبة التي أجلتها لفترات طويلة وحدد لها إطارا زمنيا تحقق فيه تلك الأهداف وابدأ أولا بالأهداف البسيطة السهلة مثل ممارسة الرياضة في المركز الرياضي بانتظام أو القراءة بشكل يومي على سبيل المثال وكافئ نفسك على كل خطوة تقوم بها.
- ثالثا عبر عن مشاعرك ودرب نفسك على التعبير عما بداخلك دون الخروج عن اللياقة الاجتماعية بحيث لا تجرح مشاعر أحد ولكن في نفس الوقت لا تكتم ما يجول بداخلك تعلم أن ترفض الطلبات غير المعقولة أو المقبولة بقول لا وعبر عن مشاعرك الإيجابية أيضا واشتغل على ذلك لفترة حتى تتعود على التعبير في الوقت واللحظة عن مشاعرك سواء بالرفض أو بالقبول.
- رابعا: تعلم التفاؤل والإيجابية في النظر للأمور من حولك تفاءلوا بالخير تجدوه عود نفسك على التفكير الإيجابي المنطقي لا تجعل الأفكار التشاؤمية السوداء تجول بذهنك بل ارفضها وغيرها بأفكار اكثر إيجابية وتفاءل.
حارب تلك الأفكار بموضوعية ولا تترك لها المجال تلعب بمشاعرك وسلوكك.
- خامسا هناك حديث داخلي يدور دائما بداخلنا وهو الذي يدفعنا على القيام بعمل الاشياء أو الإحجام عنها فعندما يكون الحديث إيجابيا يدفعنا للأمام ويزيد من ثقتنا بأنفسنا والعكس صحيح عندما يكون الحديث سلبيا يدفعنا للوراء فكن دائما إيجابيا ولطيفا مع ذاتك من خلال الحديث الإيجابي المشجع على الإقدام بثقة في تعاملك مع الأمور.
- سادسا العلاقات الاجتماعية الإيجابية شيء هام جدا في حياة البشر تكوين علاقات اجتماعية تدفعك للأمام وتتبادل معها الأفكار والأنشطة وتشعرك بالأمان والاحتواء دون الاعتماد على أحد.
- سابعا القضاء على وقت الفراغ فالوقت الضائع بدون هدف أو جدوى يشعرك دائما بالفراغ والخواء النفسي وبقلة الحيلة والإحباط استغل وقتك دائما في عمل يطور من ذاتك وشخصيتك سواء على المستوى البدني ممارسة رياضة أو الذهني القراءة والاطلاع والبحث والتعلم أو الاجتماعي الأنشطة والصدقات الإيجابية والروحي الصلاة والدعاء والتأمل
- تخلص من الضغوط أولا بأول لا تجعل الأشياء والمهام تتراكم عليك بل لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد أنجز أعمالك أولا بأول حتى لا تتراكم وتسبب لك ضغطا نفسيا.
- تاسعا تحكم في ردود أفعالك واندفاعك في العصبية فكر قبل أن تتصرف أو تتكلم عود نفسك على التحكم في عصبيتك وضعها في خطتك للتخلص من سلبياتك من خلال التفكير في الامور والأحداث دون رد فعل سريع يغضبك ويغضب من حولك تخيل المواقف والأحداث التي تسبب لك العصبية ودرب نفسك على تخيل نفسك تتصرف بتلقائية وهدوء نفسي وأعد وكرر التدريب مرات ومرات حتى تتمكن من رد الفعل السليم والهادئ.
- تحكم في قلقك وتوترك على مدار اليوم من خلال التنفس العميق وإرخاء عضلات الجسم ركز على جسدك إذا كان مشدودا ومتوترا فاعلم ان هناك حاجة للاسترخاء والتنفس العميق حتى تشعر بالراحة والاسترخاء وسوف تجد أن تفكيرك وردود أفعالك مناسبة كلما كان جسدك في حالة من الاسترخاء
أخي الفاضل وسام..
تمنياتي لك بكل التقدير والصحة والسعادة وفي انتظار تواصلك معنا لنصل سويا إلى التوازن النفسي المنشود.
لك مني ومن أسرة الموقع كل التحية والتقدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3125 | استشارات المستشار: 577



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 66]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088