هل تفرق الإعاقة الحركية بين قلبين؟

عالم الأسرة » همسات
19 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 02 - يونيو - 2010


1

نشأت في أسرة ذات مستوى اجتماعي ومادي مرموق، وتخرجت من إحدى كليات القمة النظرية بتقدير متميز، وبدأت حياتها بعد التخرج كمثيلاتها في عمر الزهور، تنتظر فارس الأحلام الذي ترتبط به، لكن وقفت إعاقتها الحركية عائقاً أمام تحقيق هذا الحلم المنشود، عندما رفض أهل فتى أحلامها أن يرتبط من فتاة معاقة لا تستطيع أن تؤدي دورها كزوجة على أكمل وجه!.

 سيناريو يواجه الكثير من الشباب والفتيات اللذين يعانون أي نوع من الإعاقة، فهل حلم الارتباط بشريك حياة سليم يعتبر درب من دروب الخيال؟ وهل يوافق شاب أو فتاة على الزواج من معاق؟

 وكيف هي مشاعر الشباب والفتيات المعاقين المقبلين على الزواج؟

أنوثة تتألم

تبدأ رشا من مصر حديثها معتقدة أنها يجب أن تنظر للحياة بشكل أكثر واقعية حيث تقول: "لست متشائمة، لكن أنا لا أفكر نهائياً في أمر الزواج، ونسيت أن هناك حلما لي أن ابني أسرة وبيتاً وأن أكون أماً، فالشباب في هذا الوقت يرفض الفتاة السليمة لأنها أقل جمالاً! فهل يوافق بمن لا ترى النور بعينيها؟ وحتى الشاب الكفيف مثلي سيقول لنفسه أنا كفيف فماذا أنتظر من كفيفة مثلي!".

وبألم كبير وبدمعة مكتومة تتفق معها سارة من ليبيا :"نفسيتي دائماً سيئة، فأنا أعتقد أن أنوثتي ضائعة بهذه الإعاقة، وقد زادت مشكلتي عندما تقدم لخطبتي شاب رائع وليس به أي إعاقة، وعندما بدأ الموضوع يأخذ خطوات جدية للخطبة اتصلت بي أمه وقالت لي إن كنتِ تحبينه اتركيه؛ لأنه لم يتقدم لخطبتكِ إلا رأفة بحالك، وبعد الزواج سيتطلع لمن هي كاملة، أحرجتني كثيراً وأنا أعلم أن هذا ليس كلامه، لكن لا أستطيع أن أعيش في جحيم مع حماة تنظر لي بهذه النظرة الدونية، ولمت نفسي كثيراً عندما دعوت عليها أن تصاب بمثل إعاقتي يوماً حتى تشعر بما سببته لي".

لكن هند تختلف معهما بشكل كبير حيث تقول: "لا أجبر نفسي على التقوقع حول إعاقتي، فهي إرادة ربي عز وجل أن أعيش بعض الوقت سليمة، ثم أصاب في حادث سيارة فأفقد قدميّ، وفي الوقت نفسه سأكون طامعة إذا قلت لكم أنني أتمنى زوجاً ليس به أي إعاقة؛ لأن واقع الحياة لن يكون في صفي، لكنني لا أمانع في أن أتزوج من به أي إعاقة أخرى تتكامل مع إعاقتي، بحيث نستطيع أن نعيش سوياً، ويساعد كل منا الآخر في أمور حياته، وأعلم طبعاً أننا سنعيش حياة صعبة مادياً لكن هذا أفضل من الحياة الوحيدة".

لست معابة !

أما الصم والبكم فقد كانوا مختلفين بعض الشيء حيث تقول زهرة – من سوريا - وهي أم لثلاثة أبناء: "لم أترك لنفسي مجالاً يوماً ما أن تشعر أنها أقل من غيرها، ولم أرفض يوماً من تقدموا لي من الصم والبكم، لكنني في الوقت نفسه تطلعت للمتكلمين، لأن الإعاقة ليست عيباً، وحالياً أنا متزوجة من رجل متكلم وكان مطلقاً وأحبه كثيراً، وهو دائماً ما يقول لي أنني أروع إنسانة في العالم، وقد أسعدته أكثر من طليقته المتكلمة، وحالياً أتعامل مع المتكلمين بشكل ممتاز وأبنائي كلهم متكلمون ويفهمونني".

ويتفق معها محمد – من الكويت قائلاً: "خطبت أكثر من فتاة عادية، لكن لم تكتمل الزيجات لاختلافات بعيدة عن كوني معاقاً، فأنا لا أنظر لنفسي على أنه ينقصني شيء، بل ولن أتزوج من إنسانة لديها إعاقة حتى أثبت للجميع أنني طبيعي وقادر على تحمل مسؤوليات الزواج".

وقد واجهت حالات الإعاقة الذهنية صعوبات أكثر حيث تقول والدة محمود 22 عاماً من مصر بحزن شديد: "ابني يعاني بعض الإعاقة، وقد تعبت كثيراً حتى يتعلم – في مدارس المعاقين – لكني لا أفكر أبداً في أن يتزوج؛ لأن زواجه سيخلق بدلا مشكلات أكثر، وبدلاً من تحمل مسؤوليته وحده، ستكون مسؤولية زوجة وأسرة، وهذا فوق طاقتي، وأحاول أن أصرف طاقته في ممارسة الرياضة والأعمال المفيدة".

لكن يختلف معها الدكتور ف. و – طبيب الأطفال والذي رزق بابن معاق عقلياً: "المعاقون عقلياً كباقي البشر لهم احتياجات عاطفية وجنسية، حيث يفكر المعاق جسدياً في الزواج وبناء أسرة، في حين لا يعي المعاق ذهنياً هذه النقطة، إنما تحركه فقط غريزته الجنسية، لذلك فإن تجاهل هذه الغريزة قد تؤدي إلى كارثة محققة".

أنا اخترت لابني فتاة من قريتنا، وهي فقيرة بعض الشيء، ولم تمانع أن تتزوج ابني وترعاه وترعى أبناءه، وقد وجدت فيه بعد الزواج حباً وحناناً كبيراً لأبنائي، وهو يعمل حالياً كي يصرف على بيته، وبفضل الله أبناؤه بصحة جيدة".

أكره مشاعر الشفقة!!

وبألم شديد يقول منير – خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية من مصر: "تقدمت لخطبة فتاة تعمل في إحدى المراكز التطوعية ووجدت قبولاً منها، خاصة وأن مستواي المادي والاجتماعي مرموق، وقد حدثت إعاقتي بسبب مرض في الصغر، وحياتي بالكرسي المتحرك لم تعد صعبة، تقدمت لأهلها مباشرة، ووجدت ترحيباً مبدئياً واستمرت فترة الخطبة، إلا أن اكتشفت أن فتاتي وافقت على الارتباط بي حتى لا تجرح مشاعري فقط! أما أهلها فقد رأوا أن المستوى المادي الجيد مهم، ولا يهم الإعاقة، وهذا دمرني نفسياً، خسرت خطيبتي، وخسرت ثقتي في نفسي، وثقتي فيمن حولي، فلم أشعر بمهانة مشاعر التضحية والشفقة في يوم إلا بعد خطبتي لهذه الفتاة".

أما أنور – من الأردن فقد انتبه لتلك النقطة قائلاً: "منذ أن بدأت فكرة الزواج تراودني، قررت أن أتزوج فتاة بها نسبة إعاقة مثلي، حتى لا أشعر معها بمشاعر الشفقة والتضحية من أجلي، رغم معارضه أهلي ورغبتهم أن أتزوج فتاة سليمة تخدمني، وتحت ضغوط مني ارتبطت بزوجتي الحالية، فنحن متوافقان في كل شيء، وكل منا يسعى لإسعاد الآخر ويشعر بالقبول والرضا".

الإعاقة ... هل تعوق بناء الأسرة؟

وقد توجهنا لبعض الشباب لنسألهم عن إمكانية الارتباط بشريك حياة يعاني الإعاقة الحركية، وهنا تقول ناهد من فلسطين: "كثير من شبابنا في غزة يعاني من إعاقات مختلفة بسبب الحروب والغارات المستمرة، ولا يوجد مانع لدى أغلب العائلات في تزويج فتياتهن لشباب معاق جسدياً إذا كان على خلق ومن شباب المقاومة، لكن بعضهم يمانعون وذلك حتى لا تشعر ابنتهم أنها أقل من أخواتها، لكنني عندما تقدم لي زوجي ورفضه أهلي، أقنعتهم أن الجهاد له تضحيات وكما ضحى هذا الشاب بقدميه، يجب أن يقدروا هذا الأمر، والأهم أنه يجب أن نتزوج صغيرات في السن حتى ننجب من يقاوم، وإذا رفض كل الآباء أن يزوجوا فتياتهن لمعاقي الحروب، فلن يأتي جيل جديد من المجاهدين. وأنا سعيدة مع زوجي كثيراً، هو لا يعمل حالياً كمهندس كما كان قبل أن يفقد قدميه، لكنه الآن يعمل في مجال الترجمة، وأنا أكون مجهدة بعض الشيء في خدمته وخدمه الأبناء، لكنني سعيدة ولا أشعر بأي فارق بيننا، بل هو يحتويني ويسعدني ويغمرني بكل الحنان والرحمة".

وتختلف معها هند – من مصر قائلة: "في الحقيقة أرفض فكرة الزواج من شاب معاق، لكن إن تقدم لي شاب صالح ملتزم، كامل في كل شيء، إلا إعاقته فقط، يحبني ويحترمني وأكون حياته كلها، فوقتها سأعطي نفسي فرصة للتفكير".

أما مازن من لبنان فيختلف بعض الشيء عنها قائلاً: "يجب أن أكون أكثر صراحة مع نفسي، فالشاب منا يصون نفسه، ويغض بصره في انتظار الزوجة الصالحة التي تصونني، فإن أنا تزوجت فتاة معاقة، فلن أكون راضيا، بل سأبحث عن الأخرى الجميلة التي تملأ البيت حركة ونشاطاً، أخرج معها وننطلق هنا وهناك، وأعتقد أن التوافق في كل شيء بين الشاب والفتاة مهم جداً لنجاح الزواج".

النظرة الاجتماعية لزواج المعاقين

حملنا هذه القضية وتوجهنا إلى المستشارة الاجتماعية الدكتورة ليلى أحمد والتي تحدثت عن التداعيات الاجتماعية والنفسية لهذا الزواج قائلة: "التداعيات الاجتماعية والنفسية لأي أمر تنبع من نظرة النفس والمجتمع لهذا الأمر، وبما أن النظرة إلى الإعاقة في مجتمعاتنا العربية هي نظرة معيقة لزواج رجل معاق بفتاة سليمة، أو بالعكس، لذلك تكون التداعيات سيئة، أما لو تغيرت النظرة إلى الإعاقة وأن كل منا معاق في بعض الأشياء ومنطلق في أشياء أخرى، لنظر كل منا إلى نفسه على أنه معاق وحر في الوقت نفسه، فالإعاقة الجسدية قد يقابلها انطلاق وطموح نفسي قوي أو موهبة لدى المعاق، بحيث قد يتفوق على أصحاء البدن، ولذلك فمن الواجب تغيير هذه النظرة إلى الإعاقة: هذا يجب أن يكون نقطة البداية لتقبل المعاق في مجتمعاتنا العربية، وإذا تغيرت النظرة الاجتماعية؛ فسوف تنعكس على النظرة الفردية بالتأكيد، وعندها يمكن محاكاة زواج معاق مع سليمة أو بالعكس بناء على التكامل الجسدي والنفسي، فماذا لو كان المعاق أعمى ولكنه أستاذ جامعي أو رسام موهوب كالتركي الذي يتلمس الألوان بأصابعه والذي كانت موهبته مجالا لذهول كثير من علماء النفس والفيزيولوجيا حيث يستطيع معرفة اللون باللمس، هل شخص مثل هذا يعتبر عبقريا في المجتمعات المتقدمة، والسؤال الذي يجب أن يطرح: هل هذه الإعاقة تعيق الدور الجسدي من الزواج أي الممارسة الجنسية أو الإنجاب؟ وحتى لو كان الجواب بنعم، فقد يجد هذا المعاق فتاة يتيمة الأبوين حب حياته، وتجد فيه عوضا عن أبويها، فهل نقول: إن زواجا كهذا لن ينجح؟ مثله مثل أي زواج، والمشكلة هي في تحدي الزوجين للصعوبات الاجتماعية، بحيث لا يأبهان للنظرة الاجتماعية الخاطئة، بل يمكنهما أن يقوما بتصحيحها عمليا وليس نظريا".

وعن دور الأسر في دعم أو رفض هذا الزواج تضيف قائلة: "أذكر هنا حالة صديقة لي تزوجت من شخص أصيب بشظية في إحدى الحروب مما سبب له شللا في الطرفين السفليين، لكنها وافقت عليه ووافق والدها على زواجها منه، وهي تعيش سعيدة معه أكثر من كل أخواتها مع أزواجهن، فالأسرة في الحقيقة دعمت اختيار الفتاة، ولم تقف موقف التحدي بأن زواجك من هذا الشخص لن ينجح، وحتى لم تتركها بأن تواجه خيارها وحيدة، بل اعتبرت هذا الصهر جزءا من العائلة ومما ساهم بذلك روحه المرحة ونفسه الراضية واحترامه لزوجته ولأهلها.  وأما لو نظرنا إلى حالة معاكسة حيث يكون الشاب والفتاة أصحاء ولكن الأهل يرفضون الصهر أو الكنة، فيمكن أن يكون هذا الرفض سببا في تمزق الأسرة الصغيرة رغم أن الزوجين سليمين متعافيين. وأعتقد أنه لو نظرنا إلى أي زواج كما نظر المشلول والأعمى إلى علاقتهما في القصة المعروفة حيث يقترح الأعمى أن يحمل المشلول وهكذا يرى الأول بعيني الثاني، بينما يسير الثاني برجلي الأول، لقلت نسبة الطلاق حتى بين الأصحاء أنفسهم".

وتضيف عن مدى تأثر الأبناء لاحقاً بهذا الزواج: "الأبناء يتربون على تقليد الأبوين، فإذا كان الأبوان يتعاملان بكامل المحبة والاحترام، فسوف تكون نفسية الأولاد متوازنة، لكن لا ننسى العقد الاجتماعية الموجودة لدى الكثيرين، وكذلك عدم الشعور بالآخرين، وبدل الشعور بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المعاق، تجد أن الناس تظلمه ويمتد هذا الظلم ليشمل الأبناء، خصوصا مثلا إذا كانت إعاقته مانعا للكسب، ولذلك يأتي هنا دور الدولة بتثقيف المجتمع من جهة، ومن جهة أخرى تخصيص معونات للمعاق تعطيه إياها مع حفظ كرامته،  هذا عدا أن الابن - أو الابنة – قد يستحيي أن يخبر أصدقاءه مثلا أن والده معاق، لذلك مناهج التعليم لها دور كبير، وقد ذكرت في مقالة لي الأهمية التي تمنحها مناهج التعليم الغربية لهذه الفئة، بحيث يستطيعون التغلب على إعاقتهم فكريا ونظريا ومن ثم عمليا".

التكافؤ مطلوب

وتتفق معها المستشارة الاجتماعية الدكتورة سميحة غريب قائلة: "الزواج هو سنة وعبادة لله رب العالمين، وهو لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والديني والنفسي، وليس لأي إنسان الاستغناء عنه، سواء كان صحيحا أو معاقا، وإذا كان الإنسان السليم يحتاج إلى الزواج مرة، فالمعاق يحتاجه عشر مرات، فالمعاق سواء كان ذكرا أو أنثى في حاجة لشريك يكون له عونا وسندا في ظروفه الصعبة، يخفف عنه ويهون عليه مسيرة الحياة، كما أن المعاق من حقه الإنجاب، فوجود الأبناء يشعره بالقوة والسند الذي سوف يشد من أزره، وبخاصة عندما يتقدم به العمر.

والزواج إن تم برفض الأهل، لاشك أنه سيؤثر على استقرار الأسرة، سواء كانت هذه الأسرة أحد طرفيها معاق أم لا، لأن الزواج ليس ارتباط شخصين بمنأى عن أسرتهما، ولكن الزواج هو انصهار أسرتين أو عائلتين وربما يصل الأمر إلى انصهار قبيلتين، ولهذا فإن موافقة الأسرتين ضروري لاستقرار الأسرة الجديدة وسعادتها".

وعن مدى تأثير زواج المعاقين على استقرار أسرهم تضيف قائلة: "على الطرف المعاق والراغب في الزواج أن يتعرف على شريكه، وأن يتم بينهما نفس آليات الزواج التي تتم بين الأصحاء من استشارة واستخارة وقبول وتوافق وتفاهم  وتكافؤ اجتماعي وتوافق فكري بين الطرفين، ويزيد على ذلك أن يتقبل الطرف السليم شريكه المعاق عن قناعه ورضا؛ لأن المعاق يحتاج الحب والحنان أكثر من غيره، ويحتاج مسانده أكثر من غيره، وكل من تزوج عن قناعة لن يجد مشكلة وحياته ستكون بإذن الله مستقرة وهادئة. كما لابد أن تكون نظرة الطرف المعاق لنفسه ليس بها أي انكسار أو شعور بالنقص، وأن يستشعر الرضا عن هذه الإعاقة، فالرضا بقضاء الله وقدره من الإيمان، فعندما يفقد المؤمن حاسة من حواسه، أو تقع له مصيبة، يجب أن يحمد الله عليها، ولله في كل شيء حكمة، ولهذا لابد من التحري عن أداءه للعبادات والتزامه بالأخلاق الحسنة السوية في محيط أسرته أولا، ثم المحيطين به بعد ذلك. فكثير من المعاقين – سواء ذكورا أو إناثا- ليس لديهم أي مشكلة ويستطيعون ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بل على العكس نجد لديهم طموحا وحماسا لإثبات ذواتهم وإشعار الآخرين بأنهم كغيرهم من الأصحاء. ونظرا لأن دور المجتمع مازال سلبيا في نظرته لزواج المعاقين، لذلك فإن دور الأسرة لابد أن يكون قوياً وداعماً لهذا الزواج. فعلى الأسرة تشجيع ابنها أو ابنتها المعاق على الحياة الطبيعية والزواج وتكوين الأسرة، كما على الأسرة الرعاية والعناية المستمرة بهم، بل وتأهيلهم قبل الزواج وتدريبهم بطريقه بسيطة على الأدوار التي ستطلب منهم في هذه الحياة الجديدة عليهم".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


تسنيم ممدوح الريدي

بكالريوس اعلام قسم الصحافة الالكترونية


تعليقات
-- شيماء -

20 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 03 - يونيو - 2010




اعتقد لا

-- نورا -

20 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 03 - يونيو - 2010




نعم تفرق لان القلوب لم تكن صادقه

-- مؤمنة -

20 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 03 - يونيو - 2010




اذا كان الحب نقي بلا طمع لن تفترق القلوب لكن اذا كان طمع في اي شيء مادي خاصة اذا كان الطرف المعاق غني مادياً والطرف الاآخر يطمع في ماله ستكون مشكلة

-- كريمه -

25 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 08 - يونيو - 2010




أعتقد انه من حقهم ممارسة حياتهم الزوجيه مثل اي صحيح..ولو تقدم لي معاق حركيا ذا خلق ودين ناجحا صالحا..لا مانع لدي من الارتباط به لو كان قادرا من الناحية الجنسيه...

-- احلام - الجزائر

15 - رجب - 1431 هـ| 27 - يونيو - 2010




السلام عليكم، يالنسبة لي لا ليست مشكلة، فأنا مرتبطة برجل معاق حركيا و أنا احبه و هو أيضا،  لأنه صادق و حنون و صالح، بالنسبة لي هذا هو الأهم...و ردا على الأنسة كريمة نعم المعاق قادر جنسيا هذه للمعلومة فقط

-- فادي -

20 - رجب - 1431 هـ| 02 - يوليو - 2010




شباب اليومين دول عايزين البنت الرشيقة الفاتنة، وهذا ما صنعه الاعلام في عقول شبابنا، انا بصراحة لا اقبل بمعاقة اتقاء لان افتن بغيرها، لكن لا مانع ان تكون زوجة ثانية

-- احمد - مصر

25 - رجب - 1431 هـ| 07 - يوليو - 2010




اخوانى السلام عليكم اولا الحمد للة الذى عافانى مما ابتلى بة الكثير من عبادة فانا شاب معاق والحمد لله ان اهلى متعلمين واستطاعوا ان ينشؤا منى شاب متعلم ومجتهدومتفوق فى حياتى العملية لكن بصراحة اننى طوال حياتى لم احس اطلاقا اننى معاق وهى 27 عاما ولكن فى الثلاث سنوات الماضية بالاخص عندما فكرت فى الزواج وتقدمت لاكثر من فتاة اعتقدت ان هذا الامر مثل رفض الفتيات والاسر من الارتباط بشاب معاق ان هذا من تخلف الشعب المصرى ولكن بعد ان قرات هذة الرسائل اكتشفت ان هذه مشكلة الامه العربية كلها ولكن من الا ن ادعوا اخوانى المعاقين ومن يتفهمون الموقف ان نعمل سويا لكى نغير نظرة المجتمع لنا وشكرا

رانيا من دمشق 27 عام

06 - جماد أول - 1432 هـ| 10 - ابريل - 2011

الحمد لله يا اخ احمد كمان انا نفس الشيء اهلي ماقصرومعي ابدا بالتعليم والعمل وعايشه حياتي طبيعيه بس بتتمنى اي انثى انها ترتبط بشخص وتتزوج وتجيب اولاد والفرق بين الرجل والمراءه انها لاتقدر ان تخطب او تعرض نفسها على اي رجل . ولو في مكان او موقع لهل الغرض لحتى يجمع بين اي شخصين بهل الضروف (اعاقتي هى ليس لدي يد يمنى والحمد لله على هذا البلاء).

-- - اليمن

27 - شعبان - 1432 هـ| 29 - يوليو - 2011




السلام عليكم ورحمه االله وبركاته

اعتقد ان زواج الشاب المعاق من فتاة عادية شي ممكن لان المراة صابرة وقلبها كبير وحنونه اما زواج فتاة معاقة من رجل عادي صعب جدا فالرجل صبرة قليل سريع الغضب يحب من يخدمه ويهتم فيه
والله يسهل للشباب والبنات الخير

-- لمياء - مصر

25 - محرم - 1433 هـ| 21 - ديسمبر - 2011




انا فتاة معاقة حركيا وتعلمت وتخرجت من الجامعة واشتغلت فى احدى الشركات الخاصة وترقيت حتى اصبح لى شان عظيم فى وظفتى وفى تلك الفترة كان الشريك فى الشركة اللى بشتغل بها كان معجب بى جدا وكمان كان عايز يتزوجنى ولكن اهله رفضوا عشان اعاقتى بس انا مش كونت اعرف الكلام ده هو كان بحكى لصحباتيى عشان كان عايز يعرف كل حاجة عنى لان انا من نوعة الناس اللى مش بحب اكلم عن امورى الشخصة المهم انا عرفت بعدها انه كان عايز يخطبنى بس اهله مش موافقين خصوصا الوالدة
وبعدها جبت اختى تشتغل فى نفسى الشركة اللى انا شغال فيها طبعا كان لها وضع كبير فى الشركة عشان هى اختى وعشان الناس فى الشركة كانوا بحترمونى جدا وعلى فكرة هى كانت فيها شبه كبير منى

-- اكتمال عبدالرحيم محمد - السودان

10 - صفر - 1433 هـ| 05 - يناير - 2012




انا معاقة حركيا والاعاقة لا تشكل لي هاجسا او نقصا.....لاني اجمل من السليمات بكثير وكل من يشوفني يقول لي الجمال مسحور ....... تربيت بدلال وتمرحلت اكاديميا ف المدارس الخاصة الي انا التحقت بجامعة خاصة ودرست هندسة كمبيوتر ..........بالنسبةللارتباط غير مرتبطة مش عشان اني معاقة بل لا اجد من يتربع ع قلبي ويستاهلني

-- رحمه - ألاسكا

08 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 30 - ابريل - 2012




هل مريض الصلب المشقوق يقدر علي الزواج

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...