الوقاية من العدوى..

بوابة الصحة » علاج » نصائح صحية
20 - رجب - 1441 هـ| 15 - مارس - 2020


1

إن لطرق الصحة الوقائية العامة اعظم الأثر في الوقاية من الأمراض المعدية؛ فلقد ساهمت الطرق الملائمة للصرف الصحي وتوفير مصادر مياه آمنة في التقليل بدرجة كبيرة من الأوبئة كحمى التيفوئيد (التيفية) والكوليرا، كما تمثل التطعيمات واللقاحات النمط الآخر من الطب الحديث الذي تم من خلاله السيطرة على الأمراض المعدية كالجدري وشلل الأطفال. تساهم الاحتياطات داخل المنزل في الحد من انتشار امراض المعدة والأمعاء، ولكن لسوء الحظ لا توجد وسائل عملية للتحكم في انتشار نزلات البرد والسعال والتهابات الحنجرة داخل الأسرة.

·  تمثل إفرازات الأنف والفم والعين أكثر مصادر نقل عدوى الأمراض التنفسية انتشارا، وهي تنتشر غالبا من خلال الأيدي الملوثة أو بالتقبيل أحيانا، ويكون صغار الأطفال في سن المشي هم أكثر من يقوم بنشر هذه الأمراض لأنهم يعتادون على لمس وتقبيل كل شيء.

· إن انتشار قطيرات صغيرة من السعال أو العطس يعد من العوامل الشائعة في نقل الأمراض التنفسية، يمكن لهذه القطيرات أن تصل إلى مسافة تبعد ستة أقدام.

· يكون تلوث الأيدي أو المواد الأخرى بالبراز مسؤولا عن انتشار معظم حالات الإسهال والالتهاب الكبدي الوبائي؛ لأن البكتريا تمثل ما قد يصل إلى 50% من محتويات البراز بعكس البول الذي يكون معقما عادة.

· قد تكون الإفرازات الناتجة من التقرحات كجدري الماء وبثور الحمى ناقلة للعدوى، بينما لا يكون غالبية الطفح الجلدي الأحمر الذي لا ينتج عنه إفرازات ناقلا للعدوى من خلال لمس الجلد.

· لقد كان تلوث الطعام والمياه مسؤولا عن العديد من الأوبئة سابقاً، وحتى اليوم تحتوي بعض الأطعمة على بكتريا تسبب الإسهال (على سبيل المثال 50% من الديك الرومي النيئ أو الدواجن يحتوي على كائنات دقيقة "كامبيلوبيكتر أوالسالمونيلا"، وفي المقابـل يحتوي 1% فقط من البيض النيئ على السالمونيلا).

· قد تؤدي الأشياء الملوثة كالأمشاط وفرش الشعر والقبعات إلى انتشار القمل أوالقوباء الحلقية (مرض فطري جلدي معد).

قد تساعد الإجراءات الوقائية التالية على التقليل من انتشار المرض داخل المنزل:

· التشجيع على غسل الأيدي:  يساعد غسل الأيدي على الوقاية من انتشار أمراض المعدة والأمعاء أكثر من كل الوسائل الأخرى مجتمعة، كما أن شطف الأيدي بقوة بالماء فقط يكون ذا أثر فعال كاستخدام الماء والصابون، يكون لغسل الأيدي أهمية خاصة بعد استعمال المرحاض وتغيير الحفاظ ولمس أحواض مياه السلحفاة أوالسمك، كذلك يجب أن يقوم العاملون بدور الحضانة وروضات الأطفال بغسل أيديهم جيدا بعد تغيير الحفاظات، يجب متابعة الصغار عند استخدامهم المراحيض وأحواض الغسيل. لقد أوضحت الدراسات الحديثة أن غسل الأيدي هو أيضا الطريقة الأساسية لمنع انتشار الأمراض التنفسية (اغسلي يديك بعد التمخط  أو لمس الأنف).

· الحد من عادات لمس الفم والأنف:  تساعد هذه النصيحة أيضا على تجنب نقل عدوى الأمراض التنفسية إلى الآخرين.، كما أن لمس العين بعد لمس الأنف يمثل سببا رئيسيا لالتهابات العين.

· عدم التدخين بوجود الأطفال:  يزيد التدخين اللاإرادي من تكرار نزلات البرد والسعال والخانوق والتهابات الأذن والربو ويزيد من حدتها.

· منع الطفل من تقبيل الحيوانات الأليفة:  قد تكون الحيوانات الأليفة (خصوصا صغار الكلاب) مصدرا لنقل الإسهال الدموي والديدان وأشياء أخرى.

·  طهي جميع أنواع الدواجن جيدا:  يمثل الطهي غير الجيد للدواجن سببا شائعا للإسهال، وإذا كانت الدواجن مجمدة أذيبي الثلج منها في الثلاجة وليس في درجة حرارة الغرفة لمنع تكاثر البكتريا. اغسلي يديك جيدا بعد الانتهاء من إعدادها وكذلك اغسلي أي شيء آخر مسّ الدواجن النيئة (كالسكين ولوحة التقطيع) قبل استخدامها مع طعام آخر، لا تقدمي الدواجن للأكل ما دام لونها من الداخل قرنفليا (مشكلة شائعة عند شوي الدواجن خارج المنزل )، لا تضعي اللحم المطهو في نفس الطبق الذي كان فيه اللحم النيئ.

·  استخدام لوحة تقطيع بلاستيكية:  ذلك أنه لا يمكن إزالة  كل الجراثيم من لوحات التقطيع الخشبية.

· عدم تناول البيض النيئ: لا تقللي من طهي البيض، وإذا رغبت في إعداد شراب البيض أو الآيس كريم فاستخدمي البيض المبستر.

· تفضيل الحضانة المنزلية على الحضانات الأكبر (العامة):  تقل نسبة الأمراض المعدية بدور الرعاية في المنازل الخاصة، ويكون الأطفال الذين يتلقون الرعاية في منازلهم من خلال حاضنة الأطفال معرضين لأقل نسبة من الأمراض، حيث أن مضاعفات نزلات البرد تزيد خلال العام الأول من العمر، حاولي أن ترتبي حاضنة لطفلك في منزل خاص إذا كان الطفل في هذه المرحلة من العمر.

· تنظيف المناطق الملوثة باستخدام المطهرات:  هذه المنتجات تقتل غالبية البكتريا بما في ذلك الكائنات التي تسبب الكثير من حالات التسمم الغذائي والتهاب  الجلد وغير ذلك. يساعد تنظيف مناطق تغيير الحفاظ وسرير الطفل والممشاة وأدوات اللعب وأدوات الطعام باستخدام المنظفات على الحد من الأمراض المعوية بالمنزل وفي مراكز رعاية الأطفال.

 

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...